الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 247
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عنونه بالحرث بن قيس من دون كنية ولا لقب وذكر مثل ما سمعته من الشّيخ ره 2159 الحارث بن قيس بن عميرة الأسدي الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا اليه قوله كان له ثمان نسوة حين اسلم فامر النّبى ( ص ) ان يختار أربعا منهنّ ويخلى باقيهنّ انتهى وعدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا من الصّحابة ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم وعميرة قيل هو مصغّر ولكن في رجال ابن داود بفتح العين وكسر الميم فيكون مكبّرا واللّه العالم 2160 الحارث ابن قيس الأعور قال في التحرير الطّاوسى الحرث بن قيس كان جليلا فقيها وكان أعور انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة انّه قال الكشّى انّه كان جليلا فقيها وكان أعور انتهى وأشار بقول الكشي إلى ما رواه هو عن يحيى « 1 » الحماني قال حدّثنا شريك عن منصور قال قلت لإبراهيم اشهد علقمة صفين قال نعم وخضب سيفه دما وقتل اخوه ابىّ بن قيس يوم صفّين قال وكان لابىّ بن قيس حصن من قصب ولفرسه فإذا غزى هدمه وإذا رجع بناه وكان علقمة فقيها في دينه قاريا لكتاب اللّه عالما بالفرائض شهد صفّين أصيبت احدى رجليه فعرج منها وامّا اخوه ابىّ فقد قتل وكان الحرث جليلا فقيها وكان أعور انتهى وأقول يستفاد ممّا ذكره كونه اماميّا ممدوحا فيكون من الحسان 2161 الحارث بن قيس عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وقال قطعت رجله بصفّين انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحرث بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قطعت رجله بصفّين انتهى وظاهر هذا العنوان من الخلاصة انّ الّذى قطعت رجله بصفّين غير الأعور حيث جعل لكلّ منهما عنوانا مستقلّا وظاهر الميرزا جعل رواية الكشي المزبورة دليلا على التأمّل في كون الحرث بن قيس قطعت رجله حيث أورد الرّواية ثمّ قال لا يخفى انّ ظاهر هذا انّ الّذى قطع رجله هو علقمة الخ وأنت خبير بانّ انقطاع رجل علقمة اخى الحرث بن قيس الأعور لا ينافي انقطاع رجل اخر اسمه الحرث بن قيس وليس باعور فتدبّر فما بنى عليه في الخلاصة من التعدد هو الأقرب واحتمال الإتّحاد لا شاهد عليه وردّ شهادة الشّيخ والعلّامة بقطع رجل الحرث بن قيس المطلق لا وجه له بعد عدم المنافاة بين صدق ذلك وبين قطع رجل علقمة اخى الحرث بن قيس الأعور كما لا يخفى وعلى كلّ حال فالرّجل امامىّ حسن الحال 2162 الحارث بن قيس بن هبشة الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) وأضاف إلى ما في العنوان قوله سكن المدينة قلت لم يتبيّن لنا حاله 2163 الحارث بن كعب الأزدي الكوفي قد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق وكعب بالكاف المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والباء الموحّدة من تحت وقد عدّ الشيخ ره الرّجل من أصحاب السجّاد عليه السّلم وظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول 2164 الحارث بن مالك بن البرصا الليثي الضّبط البرصا بفتح الباء الموحّدة من تحت وسكون الرّاء المهملة وفتح الصّاد المهملة والألف وقد مرّ ضبط الليثي في ترجمة أبان بن راشد وقد عدّ الشّيخ الرّجل بالعنوان المذكور من أصحاب الرّسول ( ص ) مضيفا اليه قوله حجازي وعدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا من الصّحابة وعنونوه بالحارث بن مالك بن قيس الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء قال ابن الأثير وهي اى البرصاء امّه وقيل امّ أبيه مالك واسمها ريطة وهو من أهل الحجاز أقام بمكّة وقيل بل نزل الكوفة انتهى ملخّصا وأقول انّى لم اتحقّق حاله فهو من المجاهيل عندنا 2165 الحارث بن محمّد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم معبّرا بالحارث بالحاء بعدها الف وكيف كان فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2166 الحارث بن محمّد بن النّعمان البجلي أبو علىّ عدّه الشيخ من أصحاب الصّادق ( ع ) بالألف بعد الحاء وقال كوفىّ وقال النّجاشى الحارث بن أبي جعفر محمّد بن النّعمان الأحول مولى بجيلة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم كتابه يرويه عدّة من أصحابنا منهم الحسن بن محبوب أخبرنا عدّة من أصحابنا رحمهم اللّه عن الشّريف أبى محمّد الحسن بن حمزة الطّبرى قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن الحارث بن محمّد بكتابه انتهى وقال في الفهرست الحرث بن الأحول له أصل رويناه بالأسناد الأوّل عن الحسن بن محبوب عن الحرث بن الأحول انتهى وأراد بالأسناد الأوّل ما ذكره في سابقه وهو عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب ثمّ لا يخفى عليك انّ غاية ما يستفاد من عدّ النّجاشى والشّيخ رهما ايّاه من دون تعرّض لمذهبه هو كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان ولكن المولى الوحيد تصدّى لاصلاح امره بالأستشهاد لكونه معتمدا برواية عدّة من أصحابنا لكتابه وكونه صاحب أصل ورواية الحسن بن محبوب وابن أبي عمير اللذين هما من أصحاب الإجماع عنه ثمّ قال وممّا يومى إلى الاعتماد عليه انّ الأصحاب ربّما يتلقّون روايته بالقبول بحيث يرجّحونها على رواية الثّقات وغيرهم مثل روايته في كفّارة افطار شهر رمضان انتهى وح فيكون الرّجل من الحسان اقلّا ويستفاد من رواية رواها في باب النّوادر في اخر الفقيه عن الحسن بن سعيد عنه انّ لقبه صاحب الطاق لانّه وصفه به حيث قال روى علىّ بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن الحرث بن محمّد بن النّعمان الأحول صاحب الطّاق عن جميل بن صالح لكنّ الخبير يعلم انّ صاحب الطّاق لقب أبيه وكذا الأحول فلا تذهل ثمّ انّه لم يذكر الأصحاب روايته عن الباقر ( ع ) والحال انّ في باب ما يجب فيه الدّية الكاملة من الكافي رواية له عن الباقر ( ع ) وميّزه في المشتركات برواية الحسن بن محبوب عنه 2167 الحارث بن مسلم أبو المغيرة المخزومي القرشي الحجازي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله غير متّضح وقد مرّ ضبط المخزومي في ترجمة أرقم المخزومي 2168 الحارث بن المغيرة النّصرى أبو على قد مرّ ضبط النّصرى في ترجمة إسماعيل بن يسار وستسمع في هذا انّه من بنى نصر بن معاوية وهم بطن من هوازن من العدنانية ومعاوية هو ابن بكر من هوازن وقد مرّ انّ بنى نصر بطن من أسد بن خزيمة وهم بنو نصر بن قعين واخر من لخم من القحطانيّة وهم بنو نصر بن ربيعة وهذا المترجم ليس منهم وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الباقر ( ع ) بقوله الحرث بن المغيرة النّصرى يكنّى ابا على من بنى نصر بن معاوية انتهى وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا الحارث بن المغيرة النّصرى أبو على اسند عنه بيّاع الزّطى انتهى وعن الفهرست الحرث بن المغيرة النّصرى له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن محمّد بن الحسن عن صفوان بن يحيى عنه انتهى وقال النّجاشى حارث بن المغيرة النّصرى من بنى نصر بن معاوية بصرى روى عن أبي جعفر وجعفر وموسى بن جعفر وزيد بن علي عليهم السّلام ثقة ثقة له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن علىّ بن شاذان قال حدّثنا علىّ بن حاتم قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت قال حدّثنا محمّد بن بكر بن جناح والحسن بن محمّد بن سماعة جميعا عن صفوان عن الحرث انتهى وروى الكشي عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال عن يونس بن يعقوب قال كنّا عند أبي عبد اللّه ( ع ) فقال أما لكم من مفزع أما لكم من مستراح تستريحون اليه ما يمنعكم من الحرث [ الحارث ] بن المغيرة النّصرى وروى في ترجمة زيد الشحّام عن نصر بن الصّباح قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن أبي عثمان سجادة قال حدّثنا محمّد بن وضاح عن زيد الشحّام قال دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال لي يا زيد جدّد التّوبة واحدث عبادة قال قلت نعيت إلى نفسي قال فقال لي يا زيد ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا الينا الصّراط والينا الميزان والينا حساب شيعتنا واللّه لانّا لكم ارحم من أحدكم بنفسه يا زيد كانّى انظر إليك في درجتك من الجنة ورفيقك فيها الحرث بن المغيرة النّصرى انتهى وعنونه في التّحرير الطّاوسى وقال روى انّه من أهل الجنّة ثمّ قال في الطّريق الحسن بن علىّ بن أبي عثمان ثمّ أورد الرّواية الأولى بسندها ومتنها قلت وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة وضبط النّصرى بالنّون والصّاد غير المعجمة ثمّ نقل الرّواية الثانية من رواية الكشي ثمّ قال وروى أيضا حديثا في طريقه سجادة انّه من أهل الجنّة ثمّ نقل كلام النّجاشى إلى قوله ثقة ثقة فتلخّص من ذلك انّ الرّجل من الثّقات وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين
--> ( 1 ) يحيى بن الحكم .